
أجرى وزير الخارجية الصيني وانغ يي محادثات مع نظيره السعودي الأمير سعود الفيصل في الرياض يوم 25 ديسمبر عام 2013.
قال الوزير وانغ يي إنه بفضل رعاية قيادتي البلدين وتربيتهما، تعززت الثقة السياسية المتبادلة بين الصين والسعودية باستمرار، وتقدم التعاون العملي في مجالات الاقتصاد والتجارة والطاقة وغيرها بخطوات ثابتة، وحافظ البلدان على الاتصال والتنسيق الطيبين في القضايا الدولية والإقليمية. وتعتبر السعودية دولة كبيرة في العالم العربي والإسلامي والنامي، والشريك الاستراتيجي الرئيسي للصين في منطقة الشرق الأوسط والخليج. فيولي الجانب الصيني اهتماما بالغا لتطوير علاقات الصداقة الاستراتيجية مع السعودية، ودائما يعطيها الأولوية في تطوير العلاقات مع دول المنطقة، وهو مستعد للحفاظ على زخم التبادل الرفيع المستوى مع الجانب السعودي والمشاركة النشطة في الاسترتيجية السعودية لتنويع اقتصادها وتعزيز التعاون المتبادل المنفعة في مجالات الطاقة والاقتصاد والتجارة والبنية التحتية وغيرها من المجالات التقليدية، وتوسيع التعاون في المجالات الجديدة مثل الطاقة النووية وطيران الفضاء ودفع الحوار الاستراتيجي ومفاوضات التجارة الحرة بين الصين ومجلس التعاون الخليجي والحفاظ على اتصال وثيق في القضايا الدولية والإقليمية وتعزيز التنسيق والتعاون في الأمم المتحدة ومجموعة العشرين وغيرهما من المنظمات المتعددة الأطراف.
من جانبه، قال الأمير سعود الفيصل إن السعودية والصين صديقان عزيزان، وإن السعودية تشيد بالإنجازات التنموية التي حققتها الصين، وتقدر تقديرا عاليا قيام الصين بتكريس العدالة في الشؤون الدولية، وترغب في أن ترى دور الصين الأكبر باعتبارها دولة كبيرة ومسؤولة. وقال إن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود أكد على أن السعودية يجب أن تنظر إلى الصين وتعمل على تطوير العلاقات معها. فإن الجانب السعودي على استعداد لبذل جهود مشتركة مع الصين لدفع التعاون العملي الشامل الأبعاد وتدعيم العلاقات الاستراتيجية والاقتصادية والتجارية بين الصين ودول الخليج وتعزيز الاتصال والتنسيق في القضايا الدولية والإقليمية الهامة.
