
في يوم 27 سبتمبر عام 2014، أشار وزير الخارجية وانغ يي إلى أن الأزمة السورية التي استمرت ما يقرب من 4 سنوات لا تحل بالقوة ولا مخرج لها إلا بالحوار، جاء ذلك أثناء الكلمة التي ألقاها في المناقشات العامة للدورة الـ69 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
أكد الوزير وانغ يي على أن الصين تحث مختلف الأطراف والفصائل في سورية على الوقف الفوري لإطلاق النار والعنف والتعاون الشامل مع الجهود الأممية في المساعدة الإنسانية بما ينهي معاناة الشعب البريئ في أسرع وقت ممكن.
وأكد الوزير وانغ يي على أننا نحث مختلف الأطراف في سورية على الحرص على مستقبل البلد ومصيره والمصالح العامة للشعب وإظهار الإرادة السياسية لدعم جهود الوساطة التي يقوم بها الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه بشكل فعال وعقد العزم على السير على طريق الوسط الذي يستفيد من التجارب والخبرات الدولية والإقليمية المفيدة ويتفق مع الظروف الوطنية ويراعي مصالح جميع الأطراف بما يعطي السلام فرصة.
