
التقى وزير الخارجية وانغ يي بنظيره السعودي الأمير سعود الفيصل على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في يوم 26 سبتمبر عام 2014.
قال وانغ يي إن العلاقات الصينية السعودية تشهد الآن زخما طيبا. وإن الجانب الصيني على استعداد للعمل مع الجانب السعودي على حسن تنفيذ سلسلة من التوافق المهم الذي توصلت إليه قيادتا البلدين، بما يدفع عجلة العلاقات الاستراتيجية الصينية السعودية أن تدور على مستوى عال. ويجب على الجانبين تكثيف التبادلات الرفيعة المستوى وترسيخ الثقة السياسية المتبادلة ومواصلة تبادل التفهم والدعم في القضايا المتعلقة بالمصالح الجوهرية والهموم الكبرى للجانب الآخر. ويجب توسيع التعاون العملي في مجالات الطاقة والسكة الحديدية والبنية التحتية والفضاء والطاقة النووية والطاقة المتجددة والزراعة وغيرها، وتوسيع دائرة المصالح المشتركة. كما يجب دفع المفاوضات بشأن منطقة التجارة الحرة بين الصين ومجلس التعاون الخليجي وتضافر الجهود لتأسيس بنك الاستثمار الآسيوي للبنية التحتية.
قال وانغ يي إن الصين باعتبارها صديق مخلص للدول العربية، تدعم لجوءها إلى جهود نفسها لإيجاد حلول مناسبة للقضايا التي تواجه المنطقة، مع تركيز جهودها على التنمية، وذلك يتفق والمصالح المشتركة للدول العربية. ويولي الجانب الصيني اهتماما لمكانة السعودية وتأثيرها المهم في منطقة الشرق الأوسط، مستعدا لتعزيز التنسيق معه في الشؤون الإقليمية والدولية.
من جانبه، قال الأمير سعود الفيصل إن السعودية تسجل ارتياحا للتطور المتميز للعلاقات السعودية الصينية، مستعدة لتعزيز التعاون مع الجانب الصيني ودفع العلاقات الثنائية إلى الأمام باستمرار، لما فيه الخير للشعبي البلدين. ويحرص الجانب السعودي على استئناف مفاوضات منطقة التجارة الحرة بين مجلس التعاون الخليجي والصين في أسرع وقت ممكن، كما هو على استعداد للمشاركة في تأسيس بنك الاستثمار الآسيوي للبنية التحتية. ويحرص على إجراء التواصل والتنسيق الوثيقين مع الجانب الصيني لحل القضايا الإقليمية الساخنة وصيانة السلام والاستقرار في المنطقة.
