
قال المبعوث الخاص قونغ شياوشنغ إن الجانب الصيني يشعر بألم وحزن شديدين من الاشتباكات التي استمرت لـ50 يوما وأسفرت عن خسائر بشرية ومادية فادحة، ويدين بشدة جميع الممارسات التي تُستخدم فيها القوة بشكل مفرط. ورغم تحقيق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، غير أن الوضع ما زال هشا، وإن الوضع الإنساني يستدعى القلق من الناس، الأمر الذي يتطلب جهودا مشتركة من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي ومن المجتمع الدولي لتغيير هذا الوضع من جذوره.
وأكد المبعوث الخاص قونغ شياوشنغ على أن الأولوية الأولي لتحقيق إعادة إعمار قطاع غزة هي تنفيذ الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي اتفاق القاهرة لوقف إطلاق النار على الأرض، وسرعة إطلاق مفاوضات جادة وجدية لوقف دائم لإطلاق النار، مما يخلق البيئة السلمية لإعادة الإعمار. وإن الضمان الأساسي هو التزام الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بمفاوضات السلام كالخيار الاستراتيجي، واستئناف وتعزيز المفاوضات الجوهرية بأسرع وقت ممكن. وإن عملا مهما هو مواصلة تعزيز المصالحة الوطنية الفلسطينية. ويجب على المجتمع الدولي تعزيز انخراطه وتعاونه، والتنفيذ الكامل لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، مما يوصل المساعدات الإنسانية إلى الشعب الفلسطيني بشكل سريع وسلس.

قال المبعوث الخاص قونغ شياوشنغ إن الصين الداعم الحازم للسلام الفلسطيني الإسرائيلي، وتدعم دوما وبثبات القضايا العادلة للشعب الفلسطيني لاستعادة حقوقهم المشروعة. وظل يقدم الجانب الصيني المساعدات النزيهة للشعب الفلسطيني منذ زمن بعيد. وستواصل الصين اتخاذ موقف عادل ومنصف من القضية الفلسطينية، وتعمل على الحث على التفاوض والنصح بالتصالح، وتقدم المساعدات الفعالة للجانب الفلسطيني بناء على حاجاته.
وعلى هامش الاجتماع، التقي المبعوث الخاص قونغ شياوشنغ مع كل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزير الخارجية المصري سامح حسن شكرى ونائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوجدانوف والمبعوث الخاص للآلية الرباعية الدولية لقضية الشرق الأوسط توني بلير وغيرهم، حيث تبادل معهم وجهات النظر حول القضية الفلسطينية والأوضاع في المنطقة.
