صفحة رئيسية العلاقات بين الصين ومصر العلاقات الصينية العربية معلومات السفير معلومات السفارة الأوساط المحلية معلومات عامة عن الصين المعلومات العامة عن مصر الأرباط المعنية
    صفحة رئيسية > معلومات السفير
كلمة السيد وو سيكه السفير الصيني في حفلة الاستقبال للاحتفال بالذكرى السنوية الـ56 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية
2005/09/28

سيدات والسادة،

يشرفني اليوم أن أدعو الأصدقاء من الأوساط المصرية المختلفة والبعثات الدبلوماسية لدى مصر لنلتقي معا في جو يسوده الفرح والمرح، احتفالا بالذكرى السنوية الـ56 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية.

إن 1 أكتوبر عام 1949 ليوم غير عادي، حيث نهض الشعب الصيني الذي عانى من المتاعب الكثيرة. على مدى السنوات الـ56 الماضية، تمكن الشعب الصيني الشجاع والمجد بالجهود الدؤوبة من جعل الحضارة الصينية ذات الخمسة آلاف سنة إظهار الحيوية من جديد.

في عام 2005، استمرت الصين في إدارة شؤون البلاد بمفهوم التنمية العلمية وواصلت تعميق الإصلاح السياسي والاقتصادي، حيث احتفظت بنمط الانفتاح على العالم الخارج من كل الأبعاد وبمتعدد المستويات، وحقق الاقتصاد الوطني تطورا سليما تحت التنظيم والسيطرة الكلية المركزية في حين الحفاظ على النمو الاقتصادي المتزن والسريع. إضافة إلى ذلك، شهدت قضية إعادة التوحيد للأمة الصينية تقدما هاما.

قد بلغ عدد السكان للصين 1.3 مليار نسمة، بينما كانت قواعدها الاقتصادية ضعيفة نسبيا، ولم تتخلص من مشكلة عدم التوازن في النتمية. فما زال أمام الصين مشوار طويل وشاق قبل تحقيق العصرنة والحياة الرغيدة لكل المواطنين. يعتبر انتهاج طريق التنمية السلمية الخيار الاستراتيجي للصين، ويعد التعاون مع دول العالم المختلفة وتحقيق المكاسب المشتركة السياسة الصينية الثابتة.

إن حكومة الصين تولي الاهتمام الكبير لعلاقات الصداقة والتعاون مع مصر الصديقة. في عام 2005، حقق التعاون بين الجانبين الثمار الجديدة في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية والتعليمية والعلمية والتكنولوجية والسياحية. كما تبادل البلدان الدعم والتأييد في المحافل الدولية، وحافظا على التنسيق والتعاون المكثفين في الشؤون الدولية الهامة. واحتفظ التعاون التجاري بين البلدين بزخم التطور القوي، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين الجانبين من يناير إلى يوليو من هذا العام 1.116 مليار دولار أمريكي بزيادة 28%، ومن المتوقع أن يصل هذا الحجم إلى مليارين دولار أمريكي في نهاية هذا العام. وازدادت الاستثمارات الصينية في مصر، حيث ارتفع عدد الشركات بالاستثمار المشترك أو الاستثمار الصيني في مصر في الوقت الراهن إلى 154 شركة وقدر استثماراتها حوالي 200 مليون دولار أمريكي. فضلا عن ذلك، أجرى الجانبان التعاون المثمر في مجالات تعليم اللغة الصينية والعربية والتبادل العلمي والتكنولوجي وحماية البيئة والمجالات الأخرى.

قد لاحظنا بارتياح أن مصر أحرزت النتائج الإيجابية في المجالات السياسية والاقتصادية، كما نعرب عن التهاني القلبية لنجاح أول انتخابات رئاسية تعددية مباشرة في تاريخ مصر. نثق بأن الشعب المصري سيحقق مزيدا من الإنجازات في ظل القيادة الحكيمة للرئيس مبارك.

يصادف العام المقبل الاحتفال باليوبيل الذهبي لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. وتحدوني الثقة التامة بأن علاقات التعاون الاستراتيجي بين الصين ومصر ستشهد مزيدا من التوطد والتعمق بالجهود المشتركة من البلدين وشعبيهما، مما يقدم هدايا عظيمة لهذا الاحتفال.

أتمنى أن تشهد شجرة الصداقة الصينية المصرية ازدهارا دائما. وأن تعيش عرى الصداقة بينهما إلى أبد الآبدين.

شكرا لكم جميعا.

أخبر صديقك
  أبدي رأي إطبع هذه الورقة