صفحة رئيسية العلاقات بين الصين ومصر العلاقات الصينية العربية معلومات السفير معلومات السفارة الأوساط المحلية معلومات عامة عن الصين المعلومات العامة عن مصر الأرباط المعنية
    صفحة رئيسية > معلومات السفير
كلمة السيد وو سيكه السفير الصيني في حفلة الاستقبال
2006/09/28
 

(يوم 28 سبتمبر عام 2006)

 

الضيوف الكرام،

السيدات والسادة، 

 

     تستقبل جمهورية الصين الشعبية عيدها الوطني الـ57 ونحن ندخل فصل الخريف الذهبي. وبهذه المناسبة السعيدة، يسعدني كل السعادة أن نحتفل سويا مع الأصدقاء بهذا العيد المجيد. وبداية، أود أن أعرب عن الترحيب الحار للأصدقاء الحضور من الأوساط المختلفة.

     يعد عام 2006 عاما تطورت فيه القضايا المختلفة للمجتمع الصيني، تمسكت الحكومة الصينية بإدارة الوضع العام للتطور الاقتصادي والاجتماعي بمفهوم التنمية العلمية، وقادت الشعب الصيني بمختلف قومياته لشق طريق التنمية ودفع عملية البناء الاقتصادي والسياسى والثقافى والمجتمع المتناغم على نحو شامل،  وحقق الاقتصاد الوطني نموا سريعا، وتطورت جميع القضايا الاجتماعية باطراد وشهد مستوى معيشة الشعب تحسنا مستمرا. ففي النصف الأول من هذا العام، بلغ الناتج المحلي الاجمالي الصيني 9400 مليار يوان صيني، بزيادة 10.9٪؛ كما وصل حجم الاستيراد والتصدير إلى 795.7 مليار دولار، بزيادة 23.4٪، ومن المتوقع أن يتجاوز هذا الحجم 1700 مليار دولار في نهاية العام. إن الشعب الصيني يعكف و بمعنويات عالية على دفع مسيرة بناء المجتمع الرغيد بصورة شاملة، ويواصل جهوده لخلق مستقبلا أفضل.

 

السيدات والسادة،

     شهدت علاقات التعاون الاستراتيجي بين الصين ومصر مزيدا من التوطد والتعمق خلال العام الماضي، حيث حافظ التعاون بين البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والتكنولوجية والتعليمية على زخم تطور طيب، كما تتعمق الزيارات المتبادلة والتواصل الودي باستمرار. وظل البلدان يتبادلان الدعم والتأييد وكذلك التنسيق والتعاون الوثيقين في الشؤون الدولية. وأظهر التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين زخم تزايد قوي، فقد بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين خلال الشهور الـ7 الأولى من هذا العام 1.649 مليار دولار، بزيادة 47٪ عن نفس الفترة من العام الماضى. يصادف هذا العام مرور50 عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين بلدينا. وقام السيد ون جياباو رئيس مجلس الدولة الصيني بزيارة ناجحة إلى مصر في شهر يونيو الماضي، ووقع الجانبان خلالها 11 اتفاقية تشمل المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والتكنولوجية والتعليمية وغيرها. إن الصين حكومة وشعبا تتطلع من صميم قلبها إلى زيارة فخامة الرئيس حسنى مبارك للصين في مطلع نوفمبر المقبل. وتحدوني ثقة تامة بأن زيارة الرئيس مبارك هذه سترتقي بعلاقات التعاون الاستراتيجي بين البلدين إلى مرحلة جديدة.

     أتمنى لعلاقات التعاون الاستراتيجي بين الصين ومصر تطورا مستمرا وأتمنى أن تبقى الصداقة العميقة بين الشعبين إلى أبد الآبدين!

أخبر صديقك
  أبدي رأي إطبع هذه الورقة