صفحة رئيسية العلاقات بين الصين ومصر العلاقات الصينية العربية معلومات السفير معلومات السفارة الأوساط المحلية معلومات عامة عن الصين المعلومات العامة عن مصر الأرباط المعنية
    صفحة رئيسية > معلومات السفير
كلمة السفير وو سيكه في منتدى القاهرة عن معرض شانغهاى الدولي لعام 2010
2004/03/26

سيادة الدكتور يوسف والى نائب رئيس مجلس الوزراء المحترم،
معالى الدكتور بطرس غالى وزير التجارة الخارجية المحترم،
السيدات والسادة :
   

  يسعدني جدا اليوم أن أحضر منتدى القاهرة عن معرض شانغهاى الدولى لعام 2010 التي تقيمها حكومة شانغهاى البلدية الصينبة بالتعاون مع وزارة التجارة الخارجية المصرية. أولا اسمحوا لى أن أعبر باسم سفارة الصين لدى مصر عن أحر التهانى بالانعقاد النجاح لهذه المنتدى كما أعرب عن خالص الشكر للمنظمين على أعمالهم المجتهدة.
   

  إن منتدى القاهرة هي الأولى من نوعها تقيمها الصين في خارج البلاد حول معرض شانغهاى الدولى. واختيار القاهرة ليس مصادفة، إذ أن العلاقات الودية بين بلدينا الذين يتمتعان بأعرق حضارة فى تاريخ البشرية تتوغل جذورها في القدم. وتطورت علاقات البلدين بخطوات ثابتة منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما عام 1956، وتم إقامة علاقات التعاون الإستراتيجى الموجهة نحو القرن الـ21 بين البلدين فى عام 1999 مما ارتقى بالتعاون الودي بين البلدين إلى مرحلة جديدة. وزار فخامة الرئيس حسني مبارك الصين 8 مرات وقدم مساهمات بارزة فى تطوير العلاقات بين البلدين. إن الصين حكومة وشعبا تولي اهتماما بالغا للتعاون والصداقة مع مصر .وقام الرئيس الصينى خو جيتاو بزيارة دولة ناجحة الى مصر حيث أجرى مع فخامة الرئيس مبارك محادثات مثمرة وتم التوصل إلى رؤى مشتركة واسعة النطاق حول القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك الأمر الذي فتح صفحة جديدة للعلاقات بين الصين ومصر.


     فعلى الصعيد السياسي، ظل البلدان يحافظان على التشاور والتنسيق المكثف إزاء القضايا الدولية والإقليمية ويتبادلان الدعم والتأييد. وفي المجال الاقتصادي، كسر حجم التبادل التجاري بين البلدين في عام 2003 حاجز مليار دولار أمريكي لأول مرة  بزيادة نسبتها %14,4 عن السنة السابقة بما فيه زيادة الصادرات المصرية إلى الصين بنسبة % 66,4. وفيما يتعلق بتجارة الخدمات، هناك عدد كبير من السفن الصينية تعبر قناة السويس كل عام. كما ازداد عدد السياح الصينيين إلى مصر. ويشهد تدفق حركة الاستثمار الصينية إلى مصر زخما للتطور السريع. فحتى يونيو عام 2003، بلغ عدد الشركات الصينية أو الصينية المصرية المشتركة المسجلة في مصر 85 شركة. وبالإضافة إلى ذلك، يحرص الجانب الصيني على تعزيز التعاون ذي المنفعة المتبادلة مع مصر في مجالات الإلكترونيات والاتصالات وحماية البيئة والأدوية وغيرها من المجالات عالية التقنية من خلال إقامة المعارض وحملات التعريف والترويج. أما من ناحية الثقافة والتعليم، فتعقد الندوة عن التربية والتعليم على مستوى وزاري بين البلدين كل سنة. وتم تشغيل مشروع التعليم عن بعد بنجاح الذي أهدته الحكومة الصينية إلى مصر . كما قررت الصين إنشاء أول مدرسة صينية في مصر تعد الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط وقارة إفريقيا. وتم افتتاح في القاهرة أول مركز ثقافي صيني في الشرق الأوسط والدول العربية، تجري فيه نشاطات التبادل الثقافية المتنوعة.
   فازت مدينة شانغهاى الصينية فى ديسمبر عام 2002 بحق استضافة المعرض الدولى لعام 2010، فهذه أول مرة تقيم فيها دولة نامية معرضا دوليا شاملا فى تاريخ المعارض الدولية الحديث. في الوقت الذي تقوم القاهرة فيه بأعمال إعدادية دقيقة  لطلب حق استضافة كأس العالم لكرة القدم لعام 2010 . أعتقد أن هذه المنتدى تكتسب أهمية كبيرة وتعكس اهتمام حكومة الصين بتطوير وتعميق علاقات التعاون الإستراتيجى بين البلدين. وإنى على ثقة بأن هذه المنتدى ستساهم في زيادة التبادل والتعارف بين الصين ومصر خاصة والدول العربية عامة بحيث نتعلم ونستفيد بعضنا من البعض للوصول إلى   مزيد من التعاون ذي المنفعة المتبادلة 
   

  تهتم حكومة الصين اهتماما كبيرا بمعرض شانغهاى الدول الأصدقاء  2010 وستتخذ كل الإجراءات اللازمة لتقديم تيسيرات للشخصيات والمنتجات المشاركة في المعرض كما ستقدم دعما ماليا من أجل ضمان إنجاح هذا المعرض. فترحب الصين بجميع المصريين والعرب للقاء في شانغهاى عام 2010.
وختاما، أتمنى من صميم قلبي نجاحا كاملا لهذه المنتدى وأتمنى للقاهرة نجاحا لطلبها استضافة كأس العالم لكرة القدم 2010 .
وشكرا !

أخبر صديقك
  أبدي رأي إطبع هذه الورقة