صفحة رئيسية العلاقات بين الصين ومصر العلاقات الصينية العربية معلومات السفير معلومات السفارة الأوساط المحلية معلومات عامة عن الصين المعلومات العامة عن مصر الأرباط المعنية
    صفحة رئيسية > العلاقات بين الصين ومصر
مؤتمر الاستثمار والتجارة بين إقليم جواندونج الصيني ومصر خلفية إعلامية عن المؤتم ر
2004/10/09

تقع مقاطعة قوانغدونغ في أقصى جنوب بر الصين وتتاخم هونج كونج وماكاو، ويبلغ إجمالي مساحتها حوالي 179.800كم مربع ويقطنها أكثر من 79 مليون نسمة. فمنذ إنتهاج الصين سياسة الإصلاح والانفتاح حققت التنمية الاقتصادية والاجتماعية في مقاطعة قوانغدونغ إنجازات مذهلة.

تعتبر قوانغدونغ من أقوى المقاطعات الصينية من حيث القوة الاقتصادية الشاملة، ففي عام 2003. حققت قوانغدونغ قيمة إنتاج إجمالية تقدر بـ 164 مليار دولار وتشكل تسع إجمالي الإنتاج لبر الصين ووصلت القيمة الإجمالية لتجارة الصادرات والواردات لقوانغدونغ إلى 283 مليار و600 دولار وتبوأت موقع الصدارة من بين مقاطعات الصين خلال 18 عشر عاما، وتمثل بذلك 33.3% من إجمالي تجارة الصادرات والواردات في بر الصين، منها 152 مليار و900 مليون دولار قيمة الصادرات و 130 مليار و700 مليون دولار قيمة الواردات كما اجتذبت مقاطعة قوانغدونغ استثمارات أجنبية مباشرة تبلغ 15 مليار و 600 مليون دولار، تمثل 29% من إجمالي الاستثمارات الأجنبية في الصين.وفي هذا العام في الفترة من شهر يناير إلى شهر يوليو حققت المقاطعة قيمة إنتاج إجمالية تقدر بـ 100 مليار دولار ، حيث ازدادت بنسبة 15% عن العام الماضي، وبذلك حافظ اقتصاد قوانغدونغ على مكانته المتفوقة.

فإن قوانغدونغ هي أكثر المقاطعات تقدما في الاقتصاد والتجارة الخارجية في بر الصين وتعتبر قوانغدونغ واحدة من أقدم وأهم المواني التي تمارس التجارة الخارجية بالصين، حيث أنها تعتبر نقطة البداية لطريق الحرير البحري " المشهور في تاريخ الصين. وفي الوقت الحاضر أقامت قوانغدونغ علاقات التعاون الاقتصادية والتجارة الطويلة الأجل والمستقرة مع أكثر من 200 دولة ومنطقة في العالم وجذبت أيضا استثمارات أجنبية من أكثر من 100 دولة على مستوى العالم وفي عام 2004 في الفترة من شهر يناير حتى شهر أغسطس حققت مقاطعة قوانغدونغ إجمالي تجارة الصادرات والواردات يقدر بـ 220 مليار و900 مليون دولار وبزيادة قدرها  27.9% عن العام الماضي من بينها 116 مليار دولار قيمة الصادرات و 104 مليار و900 مليون دولار قيمة الواردات وفي نهاية عام 2003 وصل إجمالي الاستثمار الأجنبي المباشر بالمقاطعة إلى 140 مليار و500 مليون دولار. وهناك أكثر من 100 ألف مؤسسة ذات استثمار أجنبي حصلت على مصادقة الحكومة واستثمرت أقوى 500 شركة عابرة للقارات على مستوى العالم في إقامة أكثر من 400 مؤسسة في مقاطعة قوانغدونغ.

بينما فتحت المؤسسات ذات الاستثمار الأجنبي أكثر من 200 مركز للبحوث والتنمية ومراكز التسوق والمقارات العامة المحلية. وفي الآونة الأخيرة أقبلت مقاطعة قوانغدونغ على المشاركة في التبادل والتعاون في مجال التكنولوجيا الاقتصادية الدولية، حيث أقامت أكثر من 1200 مؤسسة في اكثر من 70 دولة ومنطقة وامتدت أعمالها إلى التصنيع واستثمار الموارد والمقاولات والنقل والمواصلات وغيرها من المجالات الأخرى.

تعتبر مقاطعة قوانغدونغ من أهم القلاع الصناعية في بر الصين، ففيها تتشكل دعائم الصناعة التسع المتمثلة في المعلومات الإلكترونية والآلات والماكينات والأجهزة الكهربائية وصناعة البتروكيماويات وصناعة السيارات والأدوية وصناعة الورق والعزل والنسيج ومواد البناء وغيرها من الصناعات الأخرى. حيث تتمركز  في منطقة نهر اللؤلؤ صناعة المعلومات الإلكترونية والأجهزة الكهربائية المنزلية والبناء والتشييد، ففي هذه المنطقة يصنع أكثر من 90% من قطع غيار الكمبيوتر وأكثر من 80% من قطع غيار الهواتف المحمولة و100% من قطع غيار التليفونات الملونة.  ففي عام 2003، حققت صادرات المعلومات الإلكترونية في المنطقة حوالي 40 مليار دولار، حيث يصنع في تلك المنطقة 30% من إنتاج العالم من الأقراص الصلبة للكمبيوتر، وتمثل إنتاج قطع غيار الكمبيوتر الأخرى 10% من إجمالي الإنتاج العالمي كما ينتج في هذه المنطقة 50% من إجمالي إنتاج الصين من التليفزيونات بالإضافة إلى 1/3 إنتاج الصين من الكمبيوتر العادي والكمبيوتر المحمول.

وتعتبر مقاطعة قوانغدونغ من أكثر المناطق جذبا للاستثمار في البر الصيني فهي مقاطعة كاملة المرافق الأساسية ويتوفر بها شبكة اتصالات ومواصلات على مستوى عالي. ويوجد بمقاطعة قوانغدونغ أكثر من 141 ميناء منفتح على العالم حيث تربط حركة الملاحة بينهما وبين 1100 ميناء منتشرين في أكثر من 130 دولة على مستوى العالم. ويوجد في مقاطعة قوانغدونغ 7 مطارات مدنية تعتبر من أكثر المطارات الصينية كثافة، كما يصل عدد مستخدمي الإنترنت إلى أكثر من 11 مليون. وتعمل مقاطعة قوانغدونغ على تحسين البيئة الاستثمارية من خلال إقامة الطرق السريعة والمواصلات فائقة السرعة والأنفاق ومصادر الطاقة وغيرها من المرافق الأساسية.

كما تسعى المقاطعة إلى توفير البيئة الاستثمارية التي تمتاز بمعدلات التجارة العالية والتكاليف المنخفضة والنظم الحضارية لكل المستثمرين من كل أنحاء العالم. وطبقا للوائح منظمة التجارة العالمية والقوانين والنظم الصينية، تعمل مقاطعة قوانغدونغ على حماية الحقوق المشروعة للمستثمرين الأجانب من خلال إقامة نظم الائتمان الاجتماعي. وتحاول المقاطعة جاهدة في إتمام نظام اقتصاد السوق الاشتراكي من خلال تقديم تسهيلات للاستثمار والتجارة عن طريق تبسيط الإجراءات الإدارية وتحديث شبكة المواصلات وتطوير الموانئ وأن تتم الرقابة بالأساليب الإلكترونية ومن ثم توفر المقاطعة خدمة جيدة لكافة المستثمرين.

تعد مقاطعة قوانغدونغ منطقة رائدة في دفع البناء التحديثي على مستوى بر الصين، ففي خلال 20عاما من التنمية المتواصلة، دخلت المقاطعة إلى مرحلة جديدة تتسم بالبناء الشامل لمجتمع الرخاء وزياردة السرعة في بناء التحديثات. وتخطط المقاطعة في الفترة من عام 2000 إلى 2010 ، إلى تحقيق مضاعفة قيمة إجمالي الانتاج بحيث يصل نصيب الفرد من G  D P إلى 3100دولار، مما يتيح لمنطقة دلتا نهر اللؤلؤ تحقيق التحديثات الأساسية. وفي عام 2020 يمكن تحقيق مضاعفة في قيمة إجمالي الإنتاج مرة أخرى بالمقارنة مع ما في عام 2010 بحيث يحصل نصيب الفرد من G D P إلى 6200 دولار . وهكذا تتقدم المقاطعة كلها في تحقيق التحديثات الاجتماعية الأساسية.

ومن أجل دفع وتقوية التبادل والتعاون الاقتصادي والتجاري مع قارة أفريقيا وعلى وجه الخصوص مع مصر، فسوف نعقد في بلدكم الموقرة بالعاصمة القاهرة في يوم 10أكتوبر " مباحثات حول الاستثمار والتجارة بين قوانغدونغ الصينية ومصر " وتأتي مباحثات التعاون التجاري والاقتصادي تحت إشراف الحكومة الشعبية لمقاطعة قوانغدونغ وسوف ينظمها هيئة التجارة الخارجية والتعاون الاقتصادي لمقاطعة قوانغدونغ والهيئة العامة للاستثماروالمناطق  الحرة وكذلك سوف ندعو الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية للمساعدة في تنظيم هذا الحدث. ومن هنا أعبر لهم جميعا عن إمتناني العميق.

وسوف يعقد " مؤتمرالاستثمار والتجارة بين إقليم جواندونج الصيني ومصر " في يوم الأحد الموافق 10 أكتوبر في تمام الساعة الثامنة بفندق جراند حياة بالقاهرة ومدة المؤتمر يوم واحد .

ولقد أعدت حكومة مقاطعة قوانغدونغ وفدا تجاريا واقتصاديا على نطاق كبير لم يسبق له مثيل حيث يضم أكثر من 60 مؤسسة لها ثقل كبير على المستوى الدولي في كافة التخصصات للمشاركة في تلك المباحثات ويمثل هذا الوفد المؤسسات الرائدة، في مقاطعة قوانغدونغ في مجال الاتصالات والأجهزة الكهربائية المنزلية والبناء والتشييد وصناعة المتوسيكلات والأثاث والغزل والنسيج وغيرها من الصناعات الخفيفة.

وسوف يحضر هذه المباحثات قادة مقاطعة قوانغدونغ أعضاء المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني  والسيد/ تشانغ داجيانغ الامين العام للجنة الحزب الشيوعى الصينى فى مقاطعة قوانغدونغ. سوف يلقي السيد/ تانغ بينغ تشوان نائب المحافظ الدائم في الحكومة الشعبية لمقاطعة قوانغدونغ كلمة يشرح من خلالها الأحوال الأساسية للنمو الاقتصادي بمقاطعة قوانغدونوغ.و سوف يقوم سعادة سفير جمهورية الصين الشعبية بالقاهرة السيد/ ووسيكه بإلقاء كلمة الترحيب.

ونشرف بدعوة المسئولين في الحكومة المصرية لحضور هذا الحدث،حيث سيقوم قادة حكومتكم الموقرة بشرح الأحوال الأساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية لمصر.

 و بعد إلقاء الكلمات , سوف يبدأ مسؤولي المؤسسات من الجانبين في المباحثات و التشاور حول سبل التعاون. ولقد أعددنا للطرفين مراسم لتوقيع العقود التجارية وبرامج التعاون الاستثماري. وفي أثناء ذلك سوف يدعو قادة مقاطعة قوانغدونغ المسئولين المصريين ورجال الأعمال لتناول الغذاء.

الصحفيين الأعزاء / اسمحوا لي أن أعبر عن شكري العميق لكل من حضر هذا المؤتمر الصحفي، وأرجو أن تغطوا أخبار هذا الحدث في الصحف ووسائل الإعلام التي تعملون فيها. ونحن نرحب لكافة المؤسسات التجارية المصرية والشركات ورجال الأعمال والهيئات لحضور" مؤتمر الإستثمار والتجارة بين إقليم جواندونج الصيني و مصر" .    

 

أخبر صديقك
  أبدي رأي إطبع هذه الورقة