صفحة رئيسية العلاقات بين الصين ومصر العلاقات الصينية العربية معلومات السفير معلومات السفارة الأوساط المحلية معلومات عامة عن الصين المعلومات العامة عن مصر الأرباط المعنية
    صفحة رئيسية > العلاقات بين الصين ومصر
عشر سنوات من التعاون الاستراتيجي بين الصين ومصر
2009/06/08
 

كانت مصر أول دولة عربية وأفريقية أقامت العلاقات الدبلوماسية مع جمهورية الصين الشعبية، كما أنها أيضا أول دولة عربية وأفريقية أقامت علاقات التعاون الاستراتيجي معها. منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الدولتين، وخاصة بعد إقامة علاقات التعاون الاستراتيجي، شهد التعاون ذو المنفعة المتبادلة بين الدولتين توسعا وتعمقا متواصلا. منذ تسعينات القرن العشرين، طرأت تغيرات كبيرة على الوضع الدولي، حيث أصبح السعي إلى السلم والتنمية التيار الرئيسي للعصر. الصين ومصر، كونهما دولتين كبيرتين لهما تأثير هام على مجمل العلاقات بين الدول النامية، تطوير العلاقات بينهما لا يحقق المصالح الأساسية لشعبيهما فحسب، وإنما يدفع تعاون بين الجنوب- الجنوب ويعزز السلم والاستقرار الإقليمي والعالمي.

بمناسبة مرور عشر سنوات على إنشاء علاقات التعاون الاستراتيجي بين الصين ومصر، التقت مجلة ((الصين اليوم)) سفير الصين لدى مصر، وو تشوان هوا، فكان الحوار التالي:

الصين اليوم: ما هي أبرز الإنجازات في العلاقات الصينية المصرية منذ إقامة علاقات التعاون الاستراتيجي بين البلدين؟

السفير الصيني: حقق التعاون الاستراتيجي بين الصين ومصر في السنوات العشر المنصرمة، ثمارا وافرة من خلال الدعم المتبادل والاستفادة المتبادلة، مما حقق خيرا واقعيا للشعبين، وجعل العلاقات الصينية المصرية نموذجا للعلاقات بين الدول ولتعاون الجنوب- الجنوب. ويمكن أن نشير هنا إلى ما يلي:

التقدم الشامل للتعاون الصيني المصري المتعدد المستويات والمجالات. في السنوات العشر الماضية، تتميز العلاقات بين الدولتين بالمساواة والثقة المتبادلة سياسيا، والتنسيق والتعاون الوثيق في الشؤون الدولية والإقليمية. حيث لم تنقطع الزيارات بين قادة البلدين على المستوى الرفيع، فقد زار الرئيس الصيني هو جين تاو ورئيس مجلس نواب الشعب الصيني وو بانغ قوه ورئيس مجلس الدولة الصيني ون جيا باو وغيرهم من قادة الصين، مصر على التوالي، بينما زار الصين الرئيس المصري حسنى مبارك ثلاث مرات، الأمر الذي دفع بقوة تطور العلاقات الصينية المصرية. وأنشأت وزارتا خارجية البلدين آلية للحوار الاستراتيجي، وهناك تعاون شامل في مجالات الإعلام والثقافة والتعليم، وبرزت نقاط هامة للتعاون في الصحة والعلوم والتكنولوجيا. ستعقد الدورة الرابعة للمؤتمر الوزاري لمنتدى التعاون الصيني الأفريقي في مصر، الأمر الذي سيقدم فرصة جديدة لتطور العلاقات الصينية المصرية.

تعمق ا لتعاون ذي المنفعة المتبادلة بين الصين ومصر. ارتفع حجم التبادل التجاري السنوي بين البلدين من 610 ملايين دولار أمريكي قبل عشر سنوات إلى 24ر6 مليار دولار أمريكي في سنة 2008، بزيادة عشرة أضعاف، وخلال نفس الفترة ارتفع حجم الصادرات المصرية إلى الصين من 30 مليون دولار أمريكي إلى 430 مليون دولار أمريكي، أي أكثر من عشرة أضعاف، وتجاوز إجمالي قيمة الاستثمار الصيني في مصر 500 مليون دولار أمريكي، مما وفر أكثر من 3000 فرصة عمل. حاليا يتعمق التعاون بين البلدين في الاقتصاد والتكنولوجيا ومناطق التنمية الاقتصادية وبناء المرافق التحتية والسياحة والشؤون المالية.

توثق رباط الصداقة الصينية المصرية. في عام 2008، تجاوز إجمالي زيارات الأفراد المتبادلة من البلدين 150 ألف شخص/مرة. وشهد البلدان ما يمكن أن نسميه بـ "موجة الصين" و"موجة مصر"، حيث افتتح تخصص اللغة العربية في 20 جامعة صينية، وافتتح تخصص اللغة الصينية في 5 جامعات مصرية، وأقيم معهدان لكونفوشيوس في مصر. وأقام البلدان بصورة متبادلة الأسابيع الثقافية ومهرجانات السينما ومعارض الصور الفوتوغرافية وغيرها من النشاطات المتنوعة، الأمر الذي قرب المسافة بين الشعبين.

الصين أكبر دولة نامية ومصر دولة ذات تأثير هام في العالم، ويعزز البلدان صداقتهما وتعاونهما على أساس المساواة والمنفعة المتبادلة، وهذا يصب في مصلحة شعبي البلدين، لذلك لهذا التعاون آفاق واسعة.

الصين اليوم: ما هو الأساس الذي تقوم عليه علاقات التعاون الاستراتيجي بين الصين ومصر؟

السفير الصيني: أقيمت العلاقات الدبلوماسية بين الصين ومصر سنة 1956، تطورت هذه العلاقات بصورة سليمة على أساس الاحترام المتبادل والمساواة والمنفعة المتبادلة خلال أكثر من نصف قرن برغم تغيرات الوضع الدولي والتغيرات الداخلية في كل منهما، فأصبحت هذه العلاقات نموذجا لتطوير العلاقات بين الدول ولتعاون الجنوب- الجنوب. في نهاية القرن الماضي، شهد العالم تغيرات عميقة، وتسارعت خطى تعدد الأقطاب والعولمة. ورغم أن الوضع الدولي يتجه إلى الانفراج بصورة عامة، إلا أنه يحتاج إلى معالجة وإزالة مصادر كثير من بؤر التوتر وعدم الاستقرار والأزمات بجهود كبيرة، ولا يزال السلم والتنمية هدفا ساميا تكافح البشرية في سبيله. إن توثيق التعاون والتقدم سويا على طريق تعزيز جهودنا السابقة لدفع علاقات الصداقة الحالية إلى مرحلة جديدة رغبة مشتركة ومطلب واقعي للبلدين، وهذا يستلزم منا أيضا بذل الجهود معا لدفع إقامة نظام سياسي واقتصادي عالمي جديد عادل ومنصف ومعقول. ويمكن القول إن إقامة علاقات التعاون الاستراتيجي كانت نتيجة حتمية لتطور العلاقات بين البلدين، كما أنها ثمرة اهتمام وعناية قادة البلدين بتلك العلاقات.

الصين اليوم: قال نائب وزير الخارجية السابق وانغ يي إن التعاون الاستراتيجي بين الصين ومصر تجاوز نطاق الطرفين. كيف يتطور هذا التعاون ليشمل أطرافا أفريقية أخرى؟

السفير الصيني: الصين ومصر من الدول النامية الكبيرة، وبينهما منذ فترة طويلة، تنسيق وتعاون وثيق في الشؤون الدولية والإقليمية في سبيل حماية المصالح المشتركة للدول النامية وحماية السلم والاستقرار الإقليمي والعالمي، والسعي لإقامة نظام سياسي واقتصادي عالمي جديد عادل ومعقول. وهناك تعاون إيجابي بينهما في المحافل الدولية والإقليمية. مصر بلد عربي وأفريقي هام، والصين تؤيد قيام مصر بلعب دور أكبر في الشؤون الدولية والإقليمية. إن التعاون الصيني المصري في إطار المنتدى الصيني العربي ومنتدى التعاون الصيني الأفريقي جزء هام للتعاون الاستراتيجي بين البلدين، وسوف تعقد الدورة الرابعة للمؤتمر الوزاري لمنتدى التعاون الصيني الأفريقي في مصر، الأمر الذي سيوفر فرصة جديدة لتطور العلاقات الصينية المصرية. إن الصين لديها الرغبة في التعاون بأشكال مختلفة مع مصر في إطار منتدى التعاون الصيني الأفريقي.

الصين اليوم: جاء في ((برنامج عمل تعميق علاقات التعاون الاستراتيجي لجمهورية الصين الشعبية وجمهورية مصر العربية)) اتخاذ الإجراءات الضرورية المختلفة لدفع التنمية المتوازنة للتجارة الثنائية. حاليا لا يزال العجز التجاري لمصر كبيرا نسبيا في تجارتها مع الصين، فما هي الإجراءات التي تتخذها الصين لمعالجة ذلك؟

السفير الصيني: في السنوات الخمس الأخيرة، شهد التعاون الصيني المصري في الاقتصاد والتجارة تطورا سريعا متعدد المجالات والمستويات، تجاوز معدل نمو حجم التبادل التجاري بينهما 30% سنويا. رغم الأزمة المالية العالمية سنة 2008 بلغ حجم التبادل التجاري بينهما 24ر6 مليارات دولار أمريكي، وهكذا تحقق هدف وصول حجم التبادل التجاري إلى خمسة مليارات دولار أمريكي قبل الموعد المحدد بسنتين. تأمل كل من الصين ومصر تعمق التعاون الاقتصادي والتجاري العملي بينهما أكثر، وتواصل زيادة حجم التجارة بينهما. إن الصين لا تسعى قط إلى تحقيق فائض تجاري، بل تهتم بمشكلة عدم التوازن في التجارة الثنائية، وتشجع الشركات الصينية على استيراد الموالح والرخام وغيرها من المنتجات المصرية. في عام 2008، وبفضل الجهود المشتركة، زاد حجم صادرات مصر إلى الصين بنسبة 6ر78% مقارنة مع السنة السابقة، وهي نسبة تفوق كثيرا نسبة زيادة الصادرات المصرية بشكل عام، وأصبحت الصين إحدى أسرع الأسواق نموا للصادرات المصرية. السوق الصينية منفتحة على الشركات والمنتجات المصرية تماما، وترحب بمزيد من الشركات المصرية لتسوق منتجاتها في الصين مستفيدة من معرض قوانغتشو ومعرض السلع الأفريقية وملتقى شيامن للبضائع. وفي نفس الوقت، يمكن للبلدين، من خلال تشجيع السياحة وخدمات قناة السويس وغيرهما من أشكال التجارة غير السلعية وتعزيز التعاون الاستثماري، دفع تحول التعاون الاقتصادي والتجاري من التجارة السلعية رئيسيا إلى التركيز على المجالات المختلفة، لتحقيق التوازن الشامل للعلاقات الاقتصادية والتجارية تدريجيا. في سنة 2008، تجاوز عدد السائحين الصينيين في مصر 100 ألف، ويسعدنا أن نرى مزيدا من المواطنين الصينيين يسافرون إلى مصر للسياحة. بدأ قبل فترة تشغيل الحديقة الصينية في منطقة شمال غربي السويس الصناعية، وهي ستكون منصة ممتازة لتنمية الاستثمار المشترك. إلى جانب ذلك، قامت الصين ومصر بالتعاون الفعال في الاستثمار ومقاولة المشروعات وتدريب الأفراد وقطاعات المال والصناعة وغيرها من المجالات.

الصين اليوم: استأنفت شركة مصر للطيران رحلاتها المباشرة بين الصين ومصر، هل يمكن اعتبار ذلك نوعا من التجديد لتعميق العلاقات في المرحلة الجديدة؟

السفير الصيني: مع التوسع اليومي للتبادل الصيني المصري في مختلف المجالات، والزيادة المستمرة لزيارات الأفراد المتبادلة، والارتفاع المستمر لعدد ركاب خط القاهرة- بكين لمصر للطيران، شغلت مصر للطيران خط القاهرة- قوانغتشو عام 2007، وزادت رحلاتها من 3 رحلات إلى 4 رحلات أسبوعيا. في نهاية مارس هذا العام، شغلت مصر للطيران خط القاهرة – بكين المباشر، بثلاث رحلات أسبوعيا، مما جعل زمن الرحلة أقل من عشر ساعات، الأمر الذي سهل التبادل والتعاون في السياحة والتجارة بين البلدين. بذلك أصبح "الأقرباء أكثر قربا"، اعتقد أن زيادة تبادل الأفراد ستعمق المعرفة والصداقة بين الشعبين بصورة متزايدة.

الصين اليوم: التعاون الصيني العربي في إطار منتدى التعاون الصيني العربي ومنتدى التعاون الصيني الأفريقي يعتبر جزءا مهما لعلاقات التعاون الدبلوماسي بين البلدين. ستقام الدورة الرابعة للمؤتمر الوزاري لمنتدى التعاون الصيني الأفريقي هذه السنة. ما هي توقعاتكم لدور هذا المؤتمر في دفع تطور العلاقات الصينية العربية، وفي أي مجال؟

السفير الصيني: التعاون الصيني العربي في إطار منتدى التعاون الصيني العربي ومنتدى التعاون الصيني الأفريقي يعتبر جزءا مهما لعلاقات التعاون الدبلوماسي بين البلدين. ترغب الصين في بذل جهود مشتركة مع مصر لزيادة دفع الشراكة الدبلوماسية الصينية الأفريقية الجديدة والشراكة الصينية العربية الجديدة وإثراء محتوياتها. كما ترغب الصين في تقديم مزيد من المساهمات المشتركة مع مصر لدفع التضامن والتعاون والازدهار والتنمية في الدول النامية. الدورة الرابعة للمؤتمر الوزاري لمنتدى التعاون الصيني الأفريقي شيء مهم للعلاقات الصينية الأفريقية ومرحلة جديدة بعد قمة منتدى التعاون الصيني الأفريقي ببكين عام 2006، يسعى هذا المؤتمر إلى استعراض نتائج التعاون الصيني الأفريقي في الثلاث سنوات الماضية وتحديد طريق وإطار التعاون الصيني الأفريقي في المرحلة التالية. ستوثق الصين ومصر التعاون بينهما وستجتهدان في الاستعداد لهذا المؤتمر، وتسعيان إلى توفير فرص النجاح للمؤتمر ورفع مستوى التعاون الصيني الأفريقي، ومنه العلاقات الصينية المصرية.

الصين اليوم: أي إجراءات ستتخذها الصين لتعزيز التعاون الصيني المصري؟

السفير الصيني: 2009 سنة غير عادية بالنسبة للعلاقات الصينية المصرية، فبمناسبة حلول ذكرى مرور عشر سنوات على إنشاء علاقات التعاون الاستراتيجي بين الصين ومصر، تبادل وزيرا خارجية البلدين برقيات التهنئة، وقامت السفارة الصينية لدى مصر والسفارة المصرية لدى الصين بسلسلة من نشاطات إحياء الذكرى. وزار وزير خارجية الصين يانغ جيه تشي مصر من يوم 21 إلى يوم 22 إبريل. وتستعد الدولتان لتبادل الزيارات على مختلف المستويات. ستقام الدورة الرابعة لمؤتمر الوزراء لمنتدى التعاون الصيني الأفريقي في مصر في النصف الثاني من هذا العام، وأنا على ثقة بأن الدولتين ستواصلان توسيع وتعزيز التعاون ودفع وتخطيط التنمية في المستقبل، وسوف تسجلان صفحة جديدة للتعاون الصيني المصري.

الصين اليوم: الصين ومصر شريكا تعاون منذ زمن طويل، فكيف يستفيد الجانبان من تفوقهما الاقتصادي ويسعيان إلى الاستقرار في مواجهة الأزمة المالية العالمية؟

السفير الصيني: أثرت الأزمة المالية العالمية على الدول النامية، ومنها الصين ومصر، تأثيرا كبيرا. تعتقد الصين أن الأزمة المالية أزمة عالمية، المهمة العاجلة لاستعادة النمو الاقتصادي في العالم هي تعزيز تنسيق السياسات الاقتصادية العامة في كل دول العالم ودفع إصلاح النظام المالي الدولي والحفاظ على استقرار النظام التجاري المتعدد الأطراف. تواصل الصين ومصر التبادل والتنسيق والسعي إلى الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي والمالي العالمي وتعزيز صوت الدول النامية في النظام المالي الدولي. وفي مجال التعاون الثنائي، بذلت الحكومتان جهودا كبيرة لمواجهة الأزمة المالية، حيث وضعتا خطط الاستثمار واتخذتا مزيدا من الإجراءات التشجيعية لرأس المال الخارجي. وبفضل تلك الخطط والإجراءات واستفادة البلدين من تفوقهما، يمكن لهما استكشاف الطاقة الكامنة في الأسواق، ومواصلة تعزيز التعاون في مجالات الطاقة والاتصال والمواصلات والسياحة وغيرها، وتوسيع التعاون في مجالات بناء المنشآت الأساسية والتبادل التكنولوجي وتجارة الخدمات وقطاع المال وغيرها من المجالات الجديدة. وبالإضافة إلى ذلك يهتم الجانبان بالمشاريع الكبيرة ذات الأهمية الاستراتيجية ومن بينها مشروع منطقة التعاون الاقتصادي والتجاري بقناة السويس بمصر.

الصين اليوم: قال عاصم رجب، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الحرة للاستثمار والمناطق الحرة المصرية: "إن الصين أول اختيار لمصر لجذب الاستثمار فيها" ما هو واقع الاستثمارات الصينية في مصر حاليا؟

السفير الصيني: عبرت حكومة مصر عن رضاها وتقديرها لسرعة نمو وتأثير الاستثمار الصيني في مصر، فبالإضافة إلى عاصم رحب، قال محمود محي الدين، وزير الاستثمار المصري، في مناسبات مختلفة إن استثمار الشركات الصينية في مصر يزداد بسرعة، ومردوده يتطور من أفضل إلى أفضل. حتى الآن، هناك خوالي 600 مؤسسة صينية تتعاون مع مؤسسات مصرية للاستثمار في مصر في مجالات عديدة من بينها الغزل والنسيج والخدمات البترولية والاتصالات وتصنيع المأكولات والآلات، ويتجاوز حجم الاستثمار الصيني في مصر 500 مليون دولار أمريكي، وهناك 58 مصنعا ومؤسسة استثمارية صينية في مصر، توفر أكثر من 3000 فرصة عمل. بمبادرة من الحكومة الصينية، تقوم شركة تايدا- تيانجين الصينية بتأسيس منطقة التعاون الاقتصادي والتجاري بقناة السويس حاليا، نتمنى أن يكون هذا المشروع منصة ممتازة لزيادة تطور الاستثمار المشترك.

أخبر صديقك
  أبدي رأي إطبع هذه الورقة