صفحة رئيسية العلاقات بين الصين ومصر العلاقات الصينية العربية معلومات السفير معلومات السفارة الأوساط المحلية معلومات عامة عن الصين المعلومات العامة عن مصر الأرباط المعنية
    صفحة رئيسية > معلومات عامة عن الصين
الرئيس الصينى يجرى محادثات مع نظيره الفرنسي
2007/11/28

بكين 26 نوفمبر (شينخوا) اجرى الرئيس الصينى هو جين تاو صباح  اليوم /الاثنين/ محادثات مع نظيره الفرنسى نيكولا ساركوزى فى قاعة  الشعب الكبرى ببكين عقب توقيع أكثر من20 اتفاقية تعاون. 

     صرح هو جين تاو لساركوزى بأن العلاقات الصينية الفرنسية دخلت  مرحلة جديدة مع تعميق الحوار الاستراتيجى والثقة السياسية المتبادلة، وأضاف ان الدولتين تحافظان على مشاورات وتنسيق وثيقين فيما يتعلق  بالشؤون متعددة الاطراف والقضايا الدولية الرئيسية. 

     وذكر هو جين تاو ان الحكومة الصينية تؤكد بشدة على تنمية علاقات  ودية مع فرنسا وتتناول دائما العلاقات الثنائية من منظور استراتيجى  وطويل الاجل. 

     ومن جانبه قال ساركوزى، الذى يقوم بزيارة دولة للصين تستغرق ثلاثة ايام، إن فرنسا اطلعت على مبادرة السلام فى التقرير الذى قدمه هو جين تاو الى المؤتمر الوطنى الـ 17 للحزب الشيوعى الصينى. 

     وذكر ان فرنسا تعارض "استقلال تايوان" وان الاستفتاء المزمع  اجراؤه فى تايوان للانضمام الى الامم المتحدة "غير مبرر". 

     وأضاف ساركوزى ان فرنسا ترى انه لا توجد سوى صين واحدة فى العالم، وان تايوان جزء لا يتجزأ من الصين، وهو الموقف العام للمجتمع الدولى. 

     وقال الرئيس الفرنسى إن اى مبادرة احادية الجانب ستصيح غير فعالة  وغير مبررة، وخاصة الاستفتاء المزمع. 

     كان هو جين تاو قد تحدث فى تقريره الى المؤتمر الوطنى للحزب للمرة الاولى عن اتفاق سلام عبر مضيق تايوان دعا فيه الى اجراء مناقشة لوضع نهاية رسمية لحالة العداء بين الجانبين على اساس مبدأ صين واحدة. 

     وأعرب هو جين تاو عن تقديره لاسهامات الرئيس الفرنسى تجاه تعزيز  الصداقة التقليدية بين الصين وفرنسا والتزامه بسياسة صين واحدة  وتأييده للتوحيد السلمى للصين. 

     واقترح هو جين تاو، خلال المحادثات، تحقيق تعاون اكبر مع فرنسا فى مجالات الطاقة النووية والطيران والفضاء فى اطار خطة من اربع نقاط  لتنمية العلاقات بين البلدين.

           تهدف النقطة الاولى فى الاقتراح الى تعميق العلاقات السياسية  الثنائية وتعزيز الثقة الاستراتيجية المتبادلة. 

     وبالتالى يتعين على الجانبين الحفاظ على تبادلات واتصالات رفيعة  المستوى، والاستمرار فى تدعيم بناء آلية حوار وتشاور مهمة، وتفهم  ودعم كل جانب القضايا الكبرى المتعلقة بالمصالح الوطنية للجانب الاخر. 

     وتهدف النقطة الثانية الى مواصلة تدعيم التعاون متعدد الاطراف  لمواجهة التحديات معا. 

     وبالتالى سيجرى الجانب الصينى حوارا استراتيجيا وتعاونا مع الجانب الفرنسى وسيدعم التشاور والتنسيق فى القضايا العالمية وفى الشؤون  الدولية من اجل القيام معا بدفع بناء عالم متناغم يسوده السلام  الدائم والازدهار المشترك قدما. 

     وتهدف النقطة الثالثة الى مواصلة توسيع التعاون الاقتصادى  والتجارى الثنائى.  

     وبالتالى يعزز الجانب الصينى التعاون مع الجانب الفرنسى فى مجالات مثل الطاقة النووية، والطيران المدنى والفضاء، والسكة الحديد،  والتمويل، والاتصالات، وحماية البيئة، والزراعة، والشركات الصغيرة  والمتوسطة الحجم. 

     ويتعين على كل من الجانبين القيام على نحو صحيح ببحث مخاوف الجانب الاخر وفقا لمبادئ الحوار على قدم المساواة والتشاور الودى  والتبادلية. 

     تهدف النقطة الرابعة الى تعزيز التبادلات الثقافية الثنائية.  وبالتالى يتعين على الجانبين مواصلة تعزيز التبادلات والتعاون فى  مجالات الثقافة، والتعليم، والعلوم، والتكنولوجيا، والرياضة،  والسياحة. 

     وعقب المحادثات، اتفق الرئيسان على اصدار بيان مشترك حول مكافحة  التغييرات المناخية وحضرا مراسم توقيع اكثر من 20 وثيقة حول التعاون  المتعلق بحماية البيئة، والطاقة النووية، والطيران المدنى،  والاتصالات، والتعليم، والرعاية الصحية، والاستثمارات، وتخطيط المدن  الى اخره، والتقيا معا بالصحافة. 

     وقبل الاجتماع، اقام هو جين تاو مراسم ترحيب لساركوزى. 

     وصل ساركوزى الى بكين أمس فى أول زيارة دولة يقوم بها للصين منذ  توليه مهام منصبه فى مايو.

 

أخبر صديقك
  أبدي رأي إطبع هذه الورقة